‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقة الزوجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقة الزوجية. إظهار كافة الرسائل

0 العلاقة الحميمية تفقد القليل من السعرات الحرارية


العلاقة الحميمية تفقد القليل من السعرات الحرارية

العلاقة الحميمية تفقد القليل من السعرات الحرارية

نفت تقرير حديث نشرته "نيو إنغلاند الطبية"، الاعتقاد الخاطئ عند بعض الأشخاص أن ممارسة الجنس يقفد الرجل والمرأة أكثر من 300 سعرة حرارية وهو ما يجعل البعض يهمل ممارسة الرياضة.
وشدّد التقرير الحديث على التمسّك بالرياضة للمحافظة على القوام الرشيق والجسم والصحة، حيث أشار التقرير إلى أن الانسان يفقد ما لا يتجاوز عن 21 سعرًا حراريًا أثناء إقامة علاقة جنسية عادية.
وأظهر التقرير أن متوسط مدة العلاقة الحميمة بين الزوجين يصل إلى 6 دقائق والتي يمكن للرجل والمرأة خلالها فقد 20 سعرًا حراريًا أو أكثر بقليل، وهو عدد السعرات نفسها التي يفقدها الإنسان أثناء المشي، وأضاف التقرير أن هذا الاعتقاد الخاطئ يعتبر من أهم الأسباب المباشرة للإصابة بالسمنة.

0 كيف تبهج حياتك الجنسية مع الشريك


كيف تبهج حياتك الجنسية مع الشريك



إن لم يوفقك الحظ للحصول على بعض "المتعة" خلال رومانسية أجواء عيد الحب، ننصحك بأن تأخذ إجازة خاصة مع شريكك.
إذ يشير أحد مسوح الرأى التى أجرتها شركة "U.S Travel Association"، إلى أن سفر الشركاء مع بعضهم يمكنه أن يحسن من حياتهم الجنسية، كما أن هذا التحسن لن يتوقف عند العودة من السفر، إذ كشف المسح ذاته، أن الرومانسية تستمر حتى بعد العودة من السفر.
وذكر مدير الشركة، روجر دو، فى البيان الذى نشرته شركة السفر، بداية شهر فبراير لهذا العام، أن "الشركاء الذين يسافرون سوياً، لاحظوا تغير حياتهم الرومانسية والحميمة وتوازنها."
وقد أخذت الشركة فى عملها للمسح رأى 1100 بالغ، حيث أيد 72 فى المائة من الشركاء، بأن السفر يبهج الحياة الجنسية، وقال 63 منهم أن ذهاب الشركاء لقضاء عطلة أسبوع سوياً، هو رومانسى أكثر من الحصول على الهدايا الكبيرة أو الصغيرة.
وما يقارب من 77 فى المائة من الأشخاص الذين سافروا مع شركائهم، أقروا بأن حياتهم الجنسية أصبحت أفضل بكثير، مقارنة مع 63 فى المائة من الشركاء الذين لم يسافروا سوياً.
ويقول، إن "الشركاء الذين يسافرون سوياً، يشعرون بالتقارب لبعضهم، وهم أقرب لأن يعترفوا بأن علاقة صداقة قوية تجمعهم مع من يحبون."

0 الوزن الزائد أبرز مشاكل الأزواج بين الحين الاخر


الوزن الزائد أبرز مشاكل الأزواج بين الحين الاخر



الوزن الزائد أبرز مشاكل الأزواج بين الحين الاخر

أكّدت دراسة علمية حديثة أن "ضرب الزوجة لزوجها قد يجلب لها شيئاً من المتعة"، حيث أن ممارسة العنف ضدّ الأزواج لا تقتصر على دول معينة، بل أصبحت ظاهرة عالمية، وأوضحت أنّ الضرب بين الزوجين قد يسبقه نشوب خلافات حادة، مشيرة إلى أن أكثر الحالات تكون ضد الزوج الذي تخطى الـ 50، أمّا أشهر أساليب العنف فعادةً ما تبدأ بالشتائم ثمّ تتصاعد إلى التهديد بالضرب، ثم الاعتداء البدني وربما الضرب حتى القتل في بعض الأحيان.
ومن جهة أخرى، أثبتت دراسة طبية أجراها قسم علم الاجتماع في جامعة "أوهايو" أنّ تأثيرات زيادة الوزن بين الأزواج قد تظهر على صحتهم بعد إستقرارهم واتباع نمط محدد من النشاط الفيزيائي والحمية الغذائية، كما أوضحت الدراسة أن نسبة الطلاق والزواج تزيد من خطورة حدوث زيادة الوزن في الفترة العمرية بين 30 و 50 سنة، علماً أنّ نسبة حدوث زيادة الوزن لدى المتزوجات تحدث خلال أول سنتين من الزواج، أما لدى الرجل فالخطورة فورية ولكن بعد الطلاق.
أما الحقيقة الأكثر واقعية في حياة الأزواج، إنّ "الزوجة لن تحب حماتها، والعكس صحيح"، فمهما ظنّ البعض بأن العلاقة جيدة بينهما، فإنّ هناك منافسة خفية أحياناً وظاهرة أحياناً أخرى حول من منهما قادرة على التحكم بالزوج. وأكدت الدراسة التي أعدتها "جمعية المرأة البرازيلية" في مدينة ساو باولو، إنّ هذه الحقيقة عن المرأة لن تزول بشكل نهائي طالما أن الحماة تتدخل في شؤون الكنّة، وطالما أنّ الكنة تسعى وراء الإستقلالية التامة للزوج بعيداً عن والدته.

0 الليلة الأولى... وأسرار العلاقة الحميمة

الليلة الأولى... وأسرار العلاقة الحميمة

13 من أسرار فقدان الوزن لم تسمعها من قبل
مع اقتراب الليلة الموعودة، تبدأ الفتاة بالتفكير في العلاقة الحميمة التي سوف تجمعها وزوجها وتقرّبهما من بعضهما. والتي، إن لم تنجح، فسينعكس ذلك على حياتهما، وتظهر المشاكل بينهما في أوجه عديدة أخرى. لإلقاء الضوء على هذه المسألة، قابلت «الجميلة» الدكتورة أماني شلتوت، استشاريَّة الصحّة الجنسيَّة والإنجابيَّة والعقم، في مركز الدكتور سمير عباس، في جدة.
لا تستمعي لغيرك... بل ثقّفي نفسك
الفتاة عادة تتلقّى المعلومات الخاصة عن العلاقة الزوجيّة إما من والدتها أو أخواتها أو صديقاتها، أو من الكتب والإنترنت، لكن في بعض الأحيان قد تصل إليها معلومات خاطئة تبني عليها توقّعات أو حتى مخاوف غير واقعيَّة، ما يؤثّر في العلاقة الحميمة في ما بعد.
معتقدات شائعة
تؤكّد أكثر المعتقدات الشائعة والخاطئة أنَّ فضَّ غشاء البكارة عمليَّة مؤلمة للغاية، ويصحبها نزيف، ما قد يؤدّي إلى اللجوء للطبيب. وعندما تسمع الفتاة هذا الكلام، يصيبها نوع من الهلع من العلاقة الزوجيّة الحميمة، فينتج عنه مرض التشنّج المهبلي، المرض الذي نراه بكثرة في عيادتنا، حيث يصلنا ما بين 60-50 مريضة تشكو من التشنّج المهبلي في السنة الواحدة، مع تفاوت الأعمار ومستوى التعليم والبيئة التي نشأت فيها الفتاة، وقد تستمرّ الشكوى لسنوات عديدة، وأذكر أنَّ أطول فترة رأيتها كانت 19عاماً.
والتشنّج المهبلي هو انقباض غير إرادي في العضلات المحيطة بالمهبل والحوض، ينتج عنه ألم شديد وصعوبة أو حتى استحالة اللقاء الحميمي، وأحياناً يصيب الزوج ضعف في القدرة الذكوريّة، فيلجأ هو نفسه للطبيب، وبعد الفحص وأخذ التاريخ الطبيّ، يتضح أنَّ المشكلة في الزوجة من الأساس.
ومن المعتقدات الشائعة والخاطئة أيضاً، أنَّ قمة المتعة هي أن يصل الزوجان للنشوة في التوقيت نفسه، والواقع أنَّ أكثر مناطق الإثارة عند المرأة هي الجزء الخارجي من الجهاز التناسلي وليس المهبل في حدِّ ذاته، وبالتالي تصل المرأة للنشوة بملامسة هذه المناطق أكثر بكثير من المهبل. على عكس الرجل، الذي يصل للنشوة بعد الإيلاج، كما أنَّ الاستمتاع بالإيلاج يأتي مع الوقت، وبعد اكتساب الخبرة التي تنشأ بين الزوجين، بعد ممارسة العلاقة الحميمة باستمرار.
زيارة العيادة قبل الزفاف
لزيارة العيادة قبل الزفاف أهمّية كبرى، فالتثقيف من شأنه أن يساعد الزوجين على تخطّي الليلة الأولى وكلّ التوقّعات المسبقة لنجاح العلاقة الحميمة والاستمتاع بها، ما يجنّبهما الإصابة بخيبات الأمل.
أما الرجل فقد يشعر برغبة جنسيَّة بضعف رغبة زوجته، وهذه الحقيقة لا يدركها ربما بعض الرجال أو حتى نساء كثيرات، ومن هنا تظهر بعض المشاكل عندما يتَّهم الزوج زوجته بأنَّها باردة جنسيّاً، أو تعتقد الزوجة في نفسها ذلك، حين يرغب الزوج بإقامة العلاقة أكثر مما ترغب بها هي.
وما لا يعلمه الرجل، أنَّ المرأة رومانسيَّة وعاطفيَّة بطبيعتها وحالتها النفسيَّة، والتغيّرات الهورمونيَّة الكثيرة التي تمرّ بها، تلعب دوراً كبيراً في رغبتها واستمتاعها. كما أنَّ المرأة تستمتع بالقبلات والمداعبة أكثر بكثير من عمليّة اللقاء الحيميمي نفسها، لكن للأسف، يغيب هذا عن بال رجال كثيرين، فتصيبهم خيبة الأمل حين لا تستجيب لهم زوجاتهم.
وهنالك رجال كثيرون لا يعطون زوجاتهم وقتاً كافياً للمداعبة، ما يؤدّي إلى قلّة الإثارة، وبالتالي تقلّ الإفرازات المهبليَّة، وتشعر الزوجة بألم عند الإيلاج. لذلك تنصح الدكتورة أماني شلتوت كلا الزوجين، بأن يتصارحا حول متطلّباتهما، وخاصة الزوجات، عمّا يثيرهنّ وما يؤلمهنّ.
الغسول الصحيح عنوان الزوجة
وتعقب الدكتورة أماني شلتوت قائلة: «هناك اعتقاد خاطئ وشائع أيضاً عند السيدات وهو متعلق بالدش والتشطيف المهبلي، فدائماً تسألني مريضة، خاصة الصغيرات المقبلات على الزواج: ما هو أفضل غسول أو تشطيف مهبلي كي أستخدمه يوميّاً؟ أو بماذا تنصحينني أن أشطف نفسي يوميّاً أو بعد العلاقة الحيميمة؟ ولكلّ هؤلاء أقول أن ليس هناك أيّ داعٍ لاستخدام الدش المهبلي في حال عدم وجود التهابات، والتشطيف بالماء يكفي، ووجود التهاب مهبلي تكون أعراضه هي الإفرازات، سواء البيضاء أو الصفراء، وأحياناً الخضراء. أما الإفرازات الشفّافة فطبيعيَّة، ولا تعني شيئاً، وقد تصحب هذه الإفرازات رائحة مميّزة وأحياناً كريهة أو تصحبها حكَّة، وفي بعض الأحيان يكون هناك جفاف شديد وحرقان وقت العلاقة، وبالطبع في حال ظهور أيّ من هذه الأعراض، يجب مراجعة الطبيب لوصف العلاج اللازم».
وتختم د. شلتوت: « العلاقة الحميمة مميّزة وممتعة، ومع الوقت والخبرة تصبح أكثر متعةً».

0 ما فوائد المعاشرة الزوجية؟


ما فوائد المعاشرة الزوجية؟


سن الله تعالى العلاقة الجنسية بين الزوجين لاستمرار البشرية، ولكن هل لها فوائد صحية للإنسان، وما فوائد تلك العلاقة التى سنها الله بين الرجل والمرأة؟
توضح الدكتورة هبة قطب استشارى العلاقات الجنسية، أن العلاقة الجنسية بين الزوجين والمعاشرة الزوجية لها العديد من الفوائد، فالجنس ليس مجرد غريزة بداخل الإنسان، وإنما هو عملية يترتب عليها العديد من العمليات الحيوية داخل جسم الإنسان.
وتبين دكتورة هبة إلى أن هناك دراسات علمية توضح أن من يمارس الجنس بانتظام فى إطار الزواج كمن يمارس الرياضة بانتظام، وتعمل العلاقة الجنسية أيضا على تقوية الجهاز المناعى ومن ثم تقل إصابة الإنسان بالأمراض.
كما أن حالة الزوجين تتحسن بشكل كبير ويكون الزوجين لديهم القدرة على استكمال الحياة ومواجهة المخاوف والقلق اليومى فى الحياة، كما أن المعاشرة الزوجية الجيدة يترتب عليها التوافق بين الزوجين فى باقى أمور الحياة.
وتبين دكتورة هبة أن دراسة أمريكية أجريت على أحد المصانع، وأظهرت الدراسة أن العاملين الأزواج الذين يمارسون الجنس بشكل منتظم هم أكثر نشاطا بل وأكثر إنتاجا فى عملهم، كما أنهم الأكثر انضباطا فى المواعيد ولا يعانون من الأرق أو التعب والأقل أيضا فى طلب إجازات مرضية.
وعلى الجانب النفسى فتقول دكتورة هبة إن العلاقة الجنسية بين الزوجين لها عامل كبير على القدرة على التفهم وحل المشاكل بشكل أفضل، حيث تعطى له التوازن فى الحياة، فالعلاقة الجنسية عندما تحدث فى إطارها التى سنه الله وهو الزواج يشعر الإنسان بأنه يخرج من كل ضغوط الحياة، ويتحرر من الممنوعات، ويكون على طبيعته، بالتالى يتحرر من كل المظاهر الكاذبة التى قد يسعى إلى التظاهر بها فى حياته الطبيعية، وهو ما يخلق التوازن الكامل فى حياته.
ولذلك تؤكد دكتورة هبة فوائد المعاشرة الجنسية لصحة الإنسان النفسية والبدنية، ولكن تشير إلى ضرورة معرفة المعلومات الصحية من مصادرها، عن طريق استشارة الأطباء، ووضع تلك العلاقة فى الإطار التى سنها الله لها وهى الزواج.

0 للضعف الجنسي أكثر من علاج نهائي!

للضعف الجنسي أكثر من علاج نهائي!


أكّدت دراسة طبّية حديثة للمركز القومي للبحوث أنّ 2 % فقط من الأزواج يمارسون حياتهم الزوجية يومياًّ بعد سنّ الأربعين... والباقي منهم من 4 إلى 6 مرّات شهريّاً فقط، في حين أنّ 80 % من الرجال و65 % من النساء يهتمّون بصحّتهم الجنسية بعد سنّ الأربعين، ويعتبرونها جزءاً لا يتجزّأ من صحّتهم العامّة.
وفي هذا السياق، يؤكّد الدكتور محمود سمور، استشاري العلاقات النفسية في كلّية الآداب في القاهرة، قسم علم النفس، أنّه بعد سنّ الأربعين ترتبط ممارسة العلاقة الزوجية ارتباطاً وثيقاً بالحالة النفسية. فالقدرة على ممارسة علاقة زوجية طبيعية دون قصور تؤثّر في درجة الرضا النفسي والجسدي، وتنعكس إيجابياً على علاقة الشخص مع الآخرين، والعكس تماماً مع من يعانون من خلل أثناء العلاقة الزوجية.
من جانبه، يقول الدكتور فايز فايق، أستاذ أمراض القلب، أنْ لا صحّة إطلاقاً لِما يشاع عن أنّ العلاقة الحميمة تستهلك صحّة الإنسان، وتتسبّب في إجهاد القلب وضعف الدورة الدموية. كما يشير إلى أنّ مثل هذه المفاهيم الخاطئة تؤدّي في النهاية إلى حرمان الإنسان من ممارسة حياته بصورة طبيعية، وأنّ العكس صحيح تماماً، إذ إنّ المجهود الذي ينتج عن المعاشرة الزوجية يقلّ عن المجهود الناتج عن ممارسة لعبة الغولف، أو تنظيم غرفة المعيشة. ويضيف الدكتور فايق مؤكّداً أنّ الحياة الحميمة مفيدة جدّاً لمريض القلب، طالما أنّه قادر على القيام بمجهود مماثل في الحياة اليومية؛ وأنّ العلاقات الحميمة في هذه الحالة تساهم في تحسين الدورة الدموية.
لكنّ ذلك لا يعني أنّ الموضوع يجب تعميمه بشكل عامّ لمرضى القلب، خصوصاً وأنّ بعض المرضى يحتاجون للراحة التامّة، وبالتالي الامتناع عن بذل أيّ مجهود. إنّما الأهمّ من كلّ ذلك استشارة الطبيب دون خجل أو حياء.
وداعاً للضعف الجنسي
‏أكّدت الدراسات والأبحاث الحديثة إمكانيّة التغلّب على الضعف الجنسي عند الرجال والنساء أكثر من ذي قبل، لدرجة يمكننا فيها القول باطمئنان «وداعاً للضعف الجنسي».
المشكلة، كما يقول الدكتور شريف مراد، هي في الخجل والعادات والتقاليد التي تمنع مرضى الضعف الجنسي من الذهاب إلى الطبيب، مشيراً إلى أنّ في مصر، 10 % فقط من مرضى الضعف الجنسي يذهبون إلى الطبيب، مقابل 15 ‏% فى بعض الدول العربية. ويؤكّد أنّ هذا الضعف يزيد عند الرجال بعد سنّ ‏الأربعين، خصوصاً وأنّ أمراض البروتستاتا، التي تصيب هذه الشريحة العمريّة، تؤدّي إلى حدوث ضعف جنسي عند 50 % من الحالات، على أنّ علاج هذه الأمراض سهل وبسيط.
ويلفت الدكتور شريف مراد إلى أنّ‏ هناك أسباباً أخرى للضعف الجنسي، منها مرض السكّر وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى ‏أسباب اجتماعية واقتصادية تنعكس بشكل مباشر على علاقة الزوج بزوجته. ومع ذلك يظلّ الضعف الجنسي مشكلة سرّيّة.
14 طريقة للحلّ
الدكتور خالد لطفي دعبيس، الأستاذ في طبّ طنطا، يقول: «إنّ حجم المشكلة أكبر ممّا يتصوّر البعض، فـ50 % من الرجال مصابون بمشاكل جنسية وأكثر من 50 % من السيّدات لديهنّ اضطرابات في هذا المجال؛ ما يجعل هذا المرض أكثر شيوعاً من الأنفلونزا. لكنْ، على الرغم من ذلك، هناك طرق علاج متعدّدة، حديثة وقديمة. كلّ طريقة منها تركّز على أنزيم معيّن، بمعنى أنّ كلّ مريض يمكن علاجه بالأنزيم الذي يناسبه؛ أي أنّ هناك 14 خياراً للمريض الواحد؛ وإذا ما نجح أحدُها، استخدمنا الآخر وهكذا. وفي هذا المضمار، يضيف: «الجديد في هذا الأمر أنّنا لم نكن نعرف قبلاً إلا أنزيماً واحداً أو طريقة واحدة، أمّا اليوم، فأمامنا 14 طريقة ‏للوصول إلى حلّ نهائيّ لكلّ مشاكل الضعف. ومعنى ذلك أنّنا نتوقّع ظهور ما لا يقلّ عن 50 دواء وعقاراً جديداً خلال السنوات القليلة القادمة، كلٌّ منها يعمل على نوع من هذه الطرق. معظم هذه الأدوية في مرحلة الأبحاث النهائية، فيما بعضها الآخر في الأبحاث المستقبلية، ‏ومنها اثنان أو ثلاثة على الأقلّ ستنزل إلى الأسواق هذا العام».
أهمّية التشخيص المبكّر
‏الدكتور أسامة الغزالي، استشاري المسالك البولية في كلّية طبّ جامعة القاهرة، يؤكّد على عدم الاستهانة بقضيّة الضعف الجنسي. فقد اتّضح أخيراً أنّه مؤشّر مهمّ لصحّة الإنسان ككلّ، وليس مجرّد ضعف في عضو بعينه. فيقرّ: «هناك حقيقة مذهلة تقول إنّ نفس مسبّبات الضعف الجنسي في الأوعية الدموية هي التي تؤدّي إلى ضعف في القلب والدورة الدموية وإلى الإصابة بمرض السكر. فالجديد اليوم أنّ هذا الضعف قد يكون مصاحِباً لهذه الأمراض، أو مقدّمة لها. لذلك، أصبح من المهمّ جدّاً اكتشافه وتشخيصه باكراً. هذا ما توصّلت إليه أحدث الأبحاث في هذا المجال، فلم يعد التعامل معه من خلال طبيب المسالك البوليّة فقط، بل يشترك في العلاج أيضاً طبيب الصحّة العامّة والطبيب النفساني... المفاهيم تغيّرت في صالح المريض».
‏أمّا عن أحدث هذه العقاقير، فيقول الغزالي إنّ الفياغرا على رأسها، لكنّها ليست دواء مقوّياً كما يظنّ الناس. فالقصّة بدأت باكتشاف غاز النيتروز الذي يسير في الدم ويؤدّي إلى تضخّم العضو التناسلي الذكري، بشرط وجود إثارة جنسية، لأنّ بدون هذه الإثارة لن يحدث هذا التضخّم.
وهناك موضوع أخطر وأهمّ، وهو أنّ من يتعاطى هذه العقاقير لا بدّ أن يكون مريضاً أو مصاباً بالضعف، وأنّه يجب أن يستشير الطبيب أوّلاً لكي يخبره ما إذا كان بحاجة إلى هذا الدواء أم لا. مع العلم أنّه توجد أدوية أخرى في هذا المجال يتمّ تناولها عن طريق الفم، إذا ثبت فشلها، يتمّ اللجوء إلى الحقن في العضو الذكري، وإلى أجهزة الشفط. وأخيراً، يمكن اللجوء إلى الجراحة، مثل زرع جهاز تعويضي بالعضو الذكري، وهذه الخيارات تعالج الضعف الجنسي الناتج عن أسباب طبّية أو عضوية.
"للوقاية من الضعف الجنسي، يجب تفادي الضغوط النفسية قدر الإمكان والإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام وتخصيص أوقات كافية للراحة

0 الزوجات يفضّلن أن يكون شريكهن نحيفاً في المعاشرة الحميمة


الزوجات يفضّلن أن يكون شريكهن نحيفاً في المعاشرة الحميمة


الزوجات يفضّلن أن يكون شريكهن نحيفاً في المعاشرة الحميمة


أظهرت دراسة برازيلية حديثة أن الزوجة تفضّل أن يكون شريكها نحيفاً في المعاشرة الحميمة، حيث أوضح أطباء مختصون في الأمراض الجنسية في مستشفى "داس كلينيكاس" في مدينة ساو باولو، أن الرجل الذي يربي عضلات كبيرة يعاني من مشاكل جنسية بعكس ما هو شائع، ويأتي على رأس ذلك الضعف الجنسي، وعدم اكتمال المعاشرة وشعور الرجل بالضيق.
وأكّد الأطباء أن ضخامة العضلات ليست دائماً دليل صحة جنسية، رغم أن ذلك قد يكون دليل صحة بدنية بشكل عام. وأوضحت الدراسة أن العضلات الكبيرة تمنع تدفق الدم إلى المنطقة التناسلية عند الرجل الذي يملك عضلات كبيرة.
وأوضح تقرير مقتضب لهؤلاء الأطباء أنه لدى سؤال نحو 500 امرأة حول العالم عبر الإنترنت، أشارت نسبة 69% منهن إلى أن الرجل الذي يملك عضلات كبيرة غير قادر على ممارسة علاقة جنسية متكاملة، لافتات إلى أن معظمهم يشعرون بالتعب أكثر من الرجال العاديين.
وأضاف التقرير أيضاً أن لاعبي كمال الأجسام يدربون مختلف عضلات أجسامهم، متناسين أن المنطقة التناسلية عند الذكور تضمحل مع تنامي العضلات في أنحاء أخرى من الجسم.

0 تناول الشوكولاته يزيد الشعور الرومانسي لكلا الجنسين


تناول الشوكولاته يزيد الشعور الرومانسي لكلا الجنسين


تناول الشوكولاته يزيد الشعور الرومانسي لكلا الجنسين

كشفت دراسة إيطالية حديثة أن الشوكولاتة لها تأثير كبير على القلب من الناحية العاطفية والبيولوجية لأن هناك ارتباطًا قويًا بين الشوكولاتة وزيادة العاطفة لدى كلا الجنسين.
وأوضح العلماء أن هناك ارتباطًا قويًا بين تناول الشوكولاتة وزيادة العاطفة حيث تبين أن النساء اللاتي يعشقن هذه الحلوى أكثر تمتعًا بحياة رومانسية، وعاطفة مملوءة بالحب، والغرام مقارنة بغيرهن كما أنها تفيد صحة القلب وسلامته وتعزز قدرته على ضخ الدم.
وأكّدت الدراسة بأن الشوكولاتة تحتوي على أكثر من 300 مادة طبيعية نشطة منها الكافيين والثيوبرومين المنشط اللذان يزيدان نشاط الناقلات العصبية إضافة الى مادة "فنيلامين" المنبهة المرتبطة كيميائيًا بمركبات الامفيتامين المنشطة، لافتين إلى أنها تلعب دورًا مهمًا في تحسين المزاج السيء وزيادة الشعور بالراحة والنشوة.

moShare

 
تصميم : Bloggermint | تعريب : قوالبنا للبلوجر
ازياء|مودة|تجميل|عرائس|بنات